للحصول على تجربة أفضل، قم بتحميل تطبيق FiftyFour الآن→

Play StoreApp Store

    الأداة ٢: أين موقعك على منحنى أداء الفريق؟

    في ما يلي ملخص لمنحنى أداء الفريق الذي وضعه جون كاتزنباخ [٢]، وفيديو يوضّح كيف أثّر هذا المنحنى في الفرق التي يعمل معها يوحنا.

    يمثّل منحنى أداء الفريق الذي وضعه جون كاتزنباخ نموذجًا يوضّح مراحل تطوّر الفريق ومستويات الأداء المقابلة لها، ويقدّم رؤى قيّمة حول كيفية تقدّم الفرق وتحقيقها مستويات أعلى من الفعالية بمرور الوقت. ووفقًا لكاتزنباخ، تمر الفرق بأربع مراحل متمايزة: المرحلة الكامنة، والمرحلة التجريبية، والمرحلة الفعلية، ومرحلة الأداء العالي.

    تمثّل المرحلة الكامنة التكوين الأولي للفريق. وفي هذه المرحلة، يجتمع أعضاء الفريق بمستويات متفاوتة من المهارات والمعرفة والخبرة، ويكون التركيز على بناء العلاقات وتحديد الأهداف وترسيخ غاية الفريق. ويكون الأداء في هذه المرحلة منخفضًا نسبيًا لأن الفريق ما زال في طور التشكّل والتكيّف. وهنا يتحوّل الأفراد إلى مجموعة عمل.

    وفي المرحلة التجريبية، يبدأ أعضاء الفريق العمل معًا، لكنهم قد يواجهون تحديات وحالات من عدم الرضا والنزاعات والإحباط. وقد لا تكون الأدوار والمسؤوليات محددة بوضوح، وقد تقل فعالية التواصل. ويصبح الأداء متقلبًا، بل قد ينخفض، بينما يتعلّم أعضاء الفريق كيفية التعاون ويسعى الفريق إلى إيجاد موطئ قدمه. وهنا تتحوّل مجموعة العمل إلى فريق زائف، مع إمكانية أن يصبح فريقًا محتملًا.

    وبتقدّم الفريق، ينتقل إلى المرحلة الفعلية، حيث تصبح الأدوار أكثر وضوحًا، وتبدأ الثقة والتعاون في التطوّر. ويدرك أعضاء الفريق نقاط قوتهم الفردية وكيفية مساهمتها في الجهد الجماعي. ويتحسّن الأداء، ويصبح الفريق أكثر إنتاجية وفعالية. وهنا يتحوّل الفريق المحتمل إلى فريق حقيقي.

    وتتمثّل الغاية النهائية في الوصول إلى مرحلة الأداء العالي، التي تتميّز بمستوى مرتفع من الثقة والتلاحم والحافزية والابتكار والتآزر والمساءلة المشتركة. ويلتزم أعضاء الفريق التزامًا عميقًا بأهداف الفريق، ويعملون معًا بتناغم تام. ويستفيدون من نقاط قوة بعضهم بعضًا، ويحلّون المشكلات بشكل جماعي، ويواصلون تحسين أدائهم لتحقيق نتائج متميزة. وهنا يتحوّل الفريق الحقيقي إلى فريق عالي الأداء.

    وبفهم منحنى أداء الفريق، يمكن للقادة وأعضاء الفريق أن يضعوا توقعات واقعية عن مسار التطوّر، ما يساعدهم على إدراك أن الفرق قد تواجه تحديات وعقبات في الطريق، فالتقدّم لا يكون خطيًّا أبدًا. ويؤكد كاتزنباخ أهمية القيادة في توجيه الفرق عبر هذه المراحل، فالقادة الفاعلون يوفّرون التوجيه والدعم والموارد اللازمة لمساعدة الفرق على تحقيق كامل إمكاناتها. وهم يعزّزون ثقافة التعاون، ويحتفلون بالإنجازات، ويتصدّون لأي عوائق تعطّل التقدّم.

    وخلاصة القول، يقدّم منحنى أداء الفريق الذي وضعه جون كاتزنباخ إطارًا قيّمًا لفهم مراحل تطوّر الفريق ومستويات الأداء المقابلة لها. وبإدراكك موضع فريقك على هذا المنحنى، يمكنك تقديم الدعم والتوجيه والموارد اللازمة لإرشاد الفريق نحو مستويات أداء أعلى.

    شاهد الفيديو أدناه لتسمع كيف أثّر هذا في قيادة يوحنا.

    ٢. كاتزنباخ، جيه. آر، وسميث، دي. كيه. (١٩٩٣). حكمة الفرق: بناء المنظمة عالية الأداء. دار نشر هارفارد بزنس ريفيو.