للحصول على تجربة أفضل، قم بتحميل تطبيق FiftyFour الآن→
التجديد لا يعني تغيير كل شيء. فالقيادة الناضجة تتطلب تمييزا: الحفاظ على ما يبقى أمينا ومثمرا، مع تجديد ما لم يعد يخدم الرسالة.
تأملوا في ثلاثة أسئلة:
يتيح هذا النهج لخدمة ناضجة أن تكرّم تاريخها دون أن تظل حبيسة له. الهدف ليس التجديد لمجرد التجديد، بل الاستجابة الأمينة لله، وللناس الذين تخدمهم الخدمة، وللسياق الذي تعمل فيه.
تخيلوا خدمة نفّذت نفس البرنامج بنجاح لسنوات عديدة. لا يزال الحضور مرتفعا، ويعرفه المتبرعون جيدا، ويشعر الفريق بالراحة في تنفيذه. لكن التغذية الراجعة الأخيرة تشير إلى أن حاجات المجتمع قد تغيرت. والاستجابة الناضجة ليست حماية البرنامج تلقائيا أو إغلاقه فورا.
بل قد يتساءل القادة: أي جزء من هذا البرنامج لا يزال يثمر؟ وما الذي تغيّر؟ وما الذي ينبغي أن نكيّفه؟ وما الأدلة التي قد تساعدنا على اتخاذ القرار؟ ومن ينبغي أن يشارك في هذا القرار؟
للتأمل: أين في خدمتكم قد تكون هناك حاجة إلى حوار مماثل؟
0%