تشمل المكونات الرئيسية التي ينبغي أن يحتويها تقويم التواصل ما يلي:
- الرسائل
- المرئيات
- التوقيت
- القنوات
- الشخص المسؤول عن كل تواصل
يُظهر التقويم كلَّ حدث تواصل (بريد إلكتروني، منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، رسالة بريدية، إعلان مدفوع، وما إلى ذلك) تعتزم المؤسسة إرساله، ويُحدد موعد إرسال كل تواصل. يُتيح ذلك فرصاً لأحداث التواصل أن تتكامل معاً عبر القنوات المختلفة، ويُرسّخ المساءلة في إرسال التواصلات في مواعيدها المحددة.
تمتلك بعض المؤسسات أحداثاً كثيرة جداً للتواصل تتجه نحو جمهورها المستهدف وأصحاب المصلحة، لدرجة أنها تحتاج إلى عدة تقاويم. في هذه الحالة، من الأفضل تقسيم التقاويم حسب الجمهور لا حسب القناة. فعلى سبيل المثال، قد يكون لدى خدمتك تقويم تتبع به تواصلها مع المانحين، وتقويم آخر تتبع به تواصلها مع جمهورها المستهدف. أما المؤسسات التي لديها أحداث تواصل أقل، فقد تستطيع الاكتفاء بتقويم واحد تُشير فيه إلى الجماهير المختلفة، كأن تُميّز كلاً منها بلون معين.