للحصول على تجربة أفضل، قم بتحميل تطبيق FiftyFour الآن→
استخدم مالكولم نموذجَي 5C و4D في تنشئة أبنائه، ويقول:
«حين كان ابني الأكبر في الخامسة عشرة من عمره، أخذته معي إلى آسيا.
حضر تدريبًا أجريناه لكبار قادة إحدى شبكات زرع الكنائس الوطنية. وقد تعرّض لحياتهم وشهاداتهم (العلاقاتي). بل إنه خاطبهم شخصيًا في أحد الأيام، معربًا عن تقديره لهم وشاكرًا إياهم على مثالهم في الأمانة (مهمة تحدٍّ، التجريبي). ثم رافق بعض الأصدقاء إلى منطقة نائية من البلاد، وعاش هناك عدة أشهر مع شابٍّ زارع كنيسة لا يتحدث الإنجليزية (التجريبي). وبعد تلك الأشهر، سافر وحده — سيرًا على الأقدام وبالحافلة والقطار والطائرة — من أقصى الجنوب الغربي لذلك البلد الشاسع إلى أقصى الشمال الشرقي، ليرافقني في تدريب آخر لقادة من شبكة مختلفة لزرع الكنائس (التجريبي). وخلال ذلك التدريب، واجهنا مسائل أمنية بالغة الحدة اضطرتنا إلى التطلع إلى الله طالبين نجدته (الروحي). وفي كلا التدريبين، نال ابني قدرًا وافرًا من التعليم (التعليمي).
بعد أشهر عدة، حين بلغ السادسة عشرة من عمره، عاد إلى تلك الدولة وقاد فريقاً من الرجال الأكبر منه سناً بكثير، في بناء منزل للأطفال ذوي الإعاقة (التجريبي).
«اليومَ هو قوي في الله، رجلُ أعمالٍ ناجحٌ جداً وقائدٌ سليم، وابنٌ رائعٌ وزوجٌ وأبٌ صالح.»
0%