للحصول على تجربة أفضل، قم بتحميل تطبيق FiftyFour الآن→
ما الذي نضعه إذن في مكانه لنضمن نجاح الشراكة؟ دعنا نستعرض معاً بعض الأفكار الرئيسية.
إنجاح الشراكات يشبه تماماً تجميع قطع الأحجية؛ فأنت بحاجة إلى التفكير المسبق، والتواصل المستمر فيما بينكم، ووضع خطط واضحة، ومتابعة سير الأمور باستمرار، مع إبقاء الهدف النهائي نصب عينيك دائماً. وبينما تنطلق في رحلة تكوين الشراكات ورعايتها، ثمة خطوات محورية ينبغي أخذها بعين الاعتبار، كلٌّ منها أساسية في حد ذاتها:
هل تتشارك المنظمات الشريكة في التزام مشترك نحو أغراض الخدمة المشتركة، والمستفيدين، والمبادئ التوجيهية في طريقة عملها؟ هل ستنسجم ثقافاتها معاً بشكل جيد؟ هل يجمعها شغف مشترك نحو قضية واحدة؟
هل تمتلك المنظمات الشريكة الموارد اللازمة لتكون مساهِمات مستدامة في التعاون، كسعة القيادة و/أو القوة المالية؟ وهل تتمتع كل منها بمجلس إدارة فاعل ونهج مستدام في الحوكمة؟
هل تتمتع كل منظمة من المنظمات الشريكة بمكانة راسخة وموثوقة لدى المكوّنات الخارجية، كالمانحين والمؤسسات الداعمة، والفئات التي تخدمها، وسائر الشركاء الذين تتعاون معهم، و/أو عامة الجمهور؟ وهل سيُنظر إلى الرابط بين المنظمات الشريكة باعتباره تطوراً إيجابياً يُعزّز الخدمة ويصبّ في مصلحة جميع الأطراف المعنية؟
هل تُقدِّم كلٌّ من المنظمات الشريكة إسهاماتٍ جوهريةً ومتكافئةً تُسهم في تحقيق أهدافها المشتركة؟ هل نطاقها الجغرافي متكامل؟ هل ستكون الشراكة الحقيقية ممكنةً فعلاً، أم أن الفوارق في الحجم قد تُفضي إلى اختلالٍ غير صحي داخل الشراكة؟
هل تمتلك كل منظمة شريكة وضوحاً كافياً حول تأثير الخدمة الذي تسعى إلى تحقيقه، بنعمة الله ودعمه؟ وهل لدى كل منها سجل حافل في تحقيق مثل هذه النتائج؟ وهل تلتزم كل منها بالسعي نحو الشراكة بوصفها وسيلةً للأمانة في الخدمة، إذ قد تُحقق معاً ما يعجز كل طرف عن تحقيقه بمفرده؟
هل تتشارك المنظمات الشريكة في التزام مشترك وراسخ تجاه الشراكة طوال مدتها المتوقعة؟ وهل هي مستعدة لتبادل الموارد والحكمة والمعلومات والعلاقات الخارجية بطرق تخدم أغراض الشراكة وتعزّزها؟
0%