قد تكون المشكلة الخارجية هي ما يدفع شخصاً ما إليك. لكن الصراع الداخلي — أي الثقل العاطفي الكامن وراء تلك المشكلة — هو ما يحرّكه فعلاً نحو التصرف. وهنا بالضبط يحدث التواصل الحقيقي.
عندما يتضح لك سبب وجودك، يمكنك أن تدخل في قصص الناس بتعاطف. يمكنك أن تقول: «نحن نقدّر ما تقدّره. نحن نرى ما تمر به. نريد أن نساعد».
يُحوِّل هذا التركيزَ في تواصلك بعيداً عنك أنت، ونحو الأشخاص الذين تخدمهم. وحين يشعر جمهورك بأنه مرئيٌّ ومفهوم، يصبح أكثر ميلاً بكثير إلى الانخراط الفعلي والتجاوب.