للحصول على تجربة أفضل، قم بتحميل تطبيق FiftyFour الآن→

Play StoreApp Store

    ثلاث قراءات مع أسئلة إرشادية

    القائد يساعد الناس على الانتقال من مكانهم الحالي إلى مكان آخر.
    القيادة تعني الحركة.

    يرى بعض الناس أحياناً أن مفهوم القيادة ليس مفهوماً كتابياً، بل هو فكرة «مؤسسية» غربية. لكن هذا الكلام ببساطة غير صحيح.

    القيادة الجيدة

    إليك أمثلة كثيرة على القيادة الجيدة في الكتاب المقدس. وفي جميع هذه الأمثلة، نرى دليلاً واضحاً على:

    • القائد
    • الأشخاص الذين يقودهم
    • أين هم الآن
    • المكانُ الأفضل في مقاصد الله الذي يسيرون نحوه

    بينما ننظر إلى كل مثال، حاول أن تحدد العناصر الأربعة المذكورة أعلاه.

    سِفْر العَدَد ٢٧: ١٥-٢٠

    فَكَلَّمَ مُوسَى الرَّبَّ قَائِلًا: «لِيُقِمِ الرَّبُّ إِلَهُ أَرْوَاحِ جَمِيعِ الْبَشَرِ رَجُلًا عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَخْرُجُ أَمَامَهُمْ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ، وَيُخْرِجُهُمْ وَيُدْخِلُهُمْ، لِكَيْ لَا تَكُونَ جَمَاعَةُ الرَّبِّ كَغَنَمٍ لَا رَاعِيَ لَهَا.» فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «خُذْ يَشُوعَ بْنَ نُونٍ، رَجُلًا فِيهِ الرُّوحُ، وَضَعْ يَدَكَ عَلَيْهِ، وَأَقِمْهُ أَمَامَ أَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ وَأَمَامَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ، وَأَوْصِهِ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ. وَاجْعَلْ مِنْ كَرَامَتِكَ عَلَيْهِ، لِكَيْ تَسْمَعَ لَهُ كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.»

    القُضَاة ٢‏:١٦

    ثُمَّ أَقَامَ الرَّبُّ قُضَاةً، خَلَّصُوهُمْ مِنْ أَيْدِي الَّذِينَ نَهَبُوهُمْ.

    سِفْر صَمُوئِيل الأَوَّل ٧‏:٥-١٠

    ثم قال صموئيل: «اجمعوا كل إسرائيل في المصفاة، وسأصلي للرب من أجلكم.» فاجتمعوا في المصفاة، واستقوا ماءً وسكبوه أمام الرب، وصاموا في ذلك اليوم، وقالوا هناك: «أخطأنا إلى الرب.» وقضى صموئيل بين بني إسرائيل في المصفاة. ولما سمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة، صعد أمراء الفلسطينيين على إسرائيل. فلما سمع بنو إسرائيل بذلك، خافوا من الفلسطينيين. وقال بنو إسرائيل لصموئيل: «لا تكفّ عن الصراخ إلى الرب إلهنا من أجلنا، ليخلصنا من يد الفلسطينيين.» فأخذ صموئيل خروفاً رضيعاً وأصعده محرقةً كاملةً للرب. وصرخ صموئيل إلى الرب من أجل إسرائيل، فاستجاب له الرب. وبينما كان صموئيل يُصعد المحرقة، اقترب الفلسطينيون للهجوم على إسرائيل. فرعد الرب في ذلك اليوم برعدٍ عظيم على الفلسطينيين، وأوقع فيهم الاضطراب، فانهزموا أمام إسرائيل.

    سوء القيادة

    يمكننا أيضاً أن نرى أمثلة كثيرة على القيادة السيئة في الكتاب المقدس. ومرةً أخرى، نجد أمامنا شواهد واضحة على:

    ١. القائد

    ٢. الأشخاص الذين يقودهم

    ٣. أين هم الآن

    ٤. المكان الأسوأ الذي يتحركون نحوه، خارجاً عن مقاصد الله

    سِفْر حِزْقِيَال ٢٢‏:٢٥-٣١

    تآمر أنبياؤها في وسطها كأسد مزمجر يمزق الفريسة؛ ابتلعوا أرواحاً بشرية، واستولوا على الكنوز والأشياء الثمينة، وجعلوا كثيرات منهن أرامل في وسطها. وكهنتها انتهكوا شريعتي ودنّسوا مقدساتي. لم يميّزوا بين المقدس والعادي، ولم يعلّموا الفرق بين النجس والطاهر، وأهملوا سبوتي، فتُدنَّس اسمي في وسطهم. ورؤساؤها في وسطها كذئاب تمزق الفريسة، تسفك الدماء وتُهلك الأرواح طمعاً في الكسب الحرام. وأنبياؤها طلوا لهم بالجير الأبيض، يرون رؤى كاذبة ويتكهنون بالأكاذيب، قائلين: «هكذا قال السيد الرب»، والرب لم يتكلم. وشعب الأرض مارس الابتزاز وارتكب السلب، وظلموا الفقير والمحتاج، وانتزعوا من الغريب بغير عدل. فطلبت بينهم رجلاً يبني السور ويقف في الثغرة أمامي من أجل الأرض لكي لا أُهلكها، فلم أجد أحداً. لذلك سكبت عليهم سخطي، وأفنيتهم بنار غضبي، وأرجعت طريقهم على رؤوسهم، يقول السيد الرب.