نعلم أن يسوع كان ينظر إلى الله باستمرار طوال حياته، وكانت هذه الشركة مع الله مصدر كل شيء في خدمته.
نعلم أيضًا أنه علينا أن ننظر إلى الله، وأن شركتنا الداخلية معه ستكون مصدر كل شيء في حياتنا، بما في ذلك قيادتنا.
الروح القدس يسكن في قلبك، وهو يكشف لك عن الله. فاتجه إليه في داخلك. انظر إليه في قلبك في كل ظرف تمر به. أيًّا كان ما تمر به، انظر إليه. فهو موجود دائمًا.
انظر إليه بمحبة، وباستسلام، وبعبادة، وباعتماد عليه. تحدث إليه، واستمع إليه.
انظر إليه في الأوقات الطيبة، وانظر إليه في الأوقات العسيرة. انظر إليه حين تشعر برغبة في ذلك، وانظر إليه حين لا تشعر بها.
أخبره بما تمر به، وبما تحتاج إليه، وبما تظن أنك تعرفه، وبما لا تعرفه. أخبره بكل شيء. واستمع إليه، استمع إليه دائمًا.
افتح قلبك لتبكيته وتشجيعه، ولتعبيره عن محبته لك، ولقِيادته لك.
أيًّا كان ما تمر به، اتجه إليه في قلبك، وانظر إليه، وأحبّه، واستمع إليه.
تحوّل في قلبك عن الاعتماد على حكمتك وقوتك الذاتية. أعلن عن عجزك عن فعل أي شيء ذي قيمة بدونه!
وبينما تنظر إليه، ستتغيّر يومًا بعد يوم، أكثر فأكثر، إلى صورته.
- تسبيح الله (مزمور ٩: ١-٢؛ ١٠٣؛ ١٥٠)
- عبادة الله (مزمور ٢٩: ٢)
- شكر الله (مزمور ٥٠: ٢٣)
- الفرح بالله (مزمور ١٣: ٥)
- الهتاف لله (مزمور ٩٥: ١)
- الترنيم لله (مزمور ١٣: ٦)
- العزف أمام الله (مزمور ٩٥: ٢)
- محبة الله (مزمور ١٨: ١)
- قبول محبة الله (مزمور ٣٣: ٢٢)
- الاقتراب إلى الله (رِسَالَة يَعْقُوب ٤: ٨)
- التفكر في أعمال الله (مزمور ٨: ٣-٦)
- إظهار تقديرك لله (مزمور ٦٦: ٥؛ ٩٢: ٥)
- الاستراحة في الله (مزمور ٦٢)
- تقديم الطلبات لله (مزمور ٥: ٣)
- سؤال الله (مزمور ٤٣)
- خوف الله (سِفْر التَّثْنِيَة ١٠: ١٢)
- الرجاء في الله (مزمور ٣٣: ٢٠-٢٢)
- الثقة بالله (مزمور ٩: ١٠؛ ٢٨: ٧؛ ٣٣: ٢١)
- الاعتماد على الله (مزمور ١٦: ٢)
- الالتجاء إلى الله (مزمور ٦١)
- الرغبة في الله (مزمور ٤٢)
- التوق إلى الله (مزمور ٦٣: ١)
- الجوع إلى الله (إِنْجِيل مَتَّى ٥: ٦)
- سكب القلب أمام الله (سِفْر صَمُوئِيل الأَوَّل ١: ١٥)
- مشاركة شكواك مع الله (مزمور ١٤٢)
- إخبار الله بصراعاتك (مزمور ١٠٢)
- التعبير عن كربك أمام الله (مزمور ٦: ٦-٩)
- إلقاء همومك على الله (مزمور ٥٥: ٢٢)
- مشاركة قلقك مع الله (مزمور ١٧-١٩)
- تقديم نذر لله (مزمور ٧٦: ١١)
- التوبة، والرجوع إلى الله، والاعتراف له بخطاياك (مزمور ٥١)
- الصراخ إلى الله (مزمور ٣: ٤؛ ٤: ١، ٣)
- البكاء أمام الله (مزمور ٣٠: ٥، ١١)
- الخضوع لله (رِسَالَة يَعْقُوب ٤: ٧)
- إعلان وعود الله له (سِفْر الخُرُوج ٣٢: ١٣)
- قراءة كلمته (مزمور ١)
- قراءة كلمته بصوت مرتفع (مزمور ١١٩: ١٣)
- المشاركة في سرّ العشاء الرباني، الخبز والكأس (رِسَالَة كُورِنْثُوس الأُولَى ١١: ٢٥)
- الرجاء في كلمته (مزمور ١١٩: ١١٤)
- التأمل في كلمته (مزمور ١١٩: ١٥، ١٤٨)
- طلب الله في كلمته (سِفْر الأمثال ٤: ٢٠؛ ٥: ١)
- طلب الفهم من الله (مزمور ١١٩: ٣٤)
- تمزيق قلبك أمام الله (سِفْر يُوئِيل ٢: ١٣)
- الصلاة بالروح، والصلاة بالفهم (رِسَالَة كُورِنْثُوس الأُولَى ١٤: ١٥)
- الترنيم بالروح، والترنيم بالفهم (رِسَالَة كُورِنْثُوس الأُولَى ١٤: ١٥)
- التفكر أمام الله (رِسَالَة تِيمُوثَاوُس الثَّانِيَة ٢: ٧)
- فحص قلبك أمام الله (مزمور ٤: ٤)
- فتح قلبك وحياتك أمام الله (مزمور ١٧: ٣؛ ٢٦: ٢)
- تذكر أعمال الله (مزمور ٧٧: ١١)
- التطلع إلى جماله (مزمور ٢٧: ٤)
- الصراخ: «أبا، الآب» (الرِّسَالَة إِلَى أَهْل رُومِيَة ٨: ١٥)
افعل هذا بكل ما فيك (مزمور ١٠٣: ١)!
تدرّب على هذا الآن. أيًّا كان ما تمر به في هذه اللحظة - خيرًا كان أم شرًّا - اتجه إلى الله في قلبك، وامنحه كل شيء.
وفي الأيام القادمة، افعل هذا - في كل وقت، وفي كل ظرف. وبينما تفعل هذا باستمرار، سيصبح أمرًا طبيعيًّا بالنسبة لك، وستعيش أكثر فأكثر بحياته الساكنة فيك!