للحصول على تجربة أفضل، قم بتحميل تطبيق FiftyFour الآن→

Play StoreApp Store

    تدرّب على النظر إلى الله

    نعلم أن يسوع كان ينظر إلى الله باستمرار طوال حياته، وكانت هذه الشركة مع الله مصدر كل شيء في خدمته.

    … لا يقدر الابن أن يعمل شيئًا من نفسه، بل يعمل فقط ما يرى الآب يعمله … (يوحنا ٥: ١٩)

    نعلم أيضًا أنه علينا أن ننظر إلى الله، وأن شركتنا الداخلية معه ستكون مصدر كل شيء في حياتنا، بما في ذلك قيادتنا.

    ونحن جميعًا، إذ ننظر مجد الرب بوجه مكشوف، نتغير إلى الصورة نفسها من مجد إلى مجد. وهذا من الرب، الذي هو الروح. (رِسَالَة كُورِنْثُوس الثَّانِيَة ٣:١٨)

    من الناحية العملية، هذا ما يعنيه أن ننظر إلى الله.

    الروح القدس يسكن في قلبك، وهو يكشف لك عن الله. فاتجه إليه في داخلك. انظر إليه في قلبك في كل ظرف تمر به. أيًّا كان ما تمر به، انظر إليه. فهو موجود دائمًا.
    انظر إليه بمحبة، وباستسلام، وبعبادة، وباعتماد عليه. تحدث إليه، واستمع إليه.

    اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم … (رِسَالَة يَعْقُوب ٤: ٨)

    انظر إليه في الأوقات الطيبة، وانظر إليه في الأوقات العسيرة. انظر إليه حين تشعر برغبة في ذلك، وانظر إليه حين لا تشعر بها.
    أخبره بما تمر به، وبما تحتاج إليه، وبما تظن أنك تعرفه، وبما لا تعرفه. أخبره بكل شيء. واستمع إليه، استمع إليه دائمًا.
    افتح قلبك لتبكيته وتشجيعه، ولتعبيره عن محبته لك، ولقِيادته لك.

    أيًّا كان ما تمر به، اتجه إليه في قلبك، وانظر إليه، وأحبّه، واستمع إليه.
    تحوّل في قلبك عن الاعتماد على حكمتك وقوتك الذاتية. أعلن عن عجزك عن فعل أي شيء ذي قيمة بدونه!
    وبينما تنظر إليه، ستتغيّر يومًا بعد يوم، أكثر فأكثر، إلى صورته.

    افعل هذا بكل ما فيك (مزمور ١٠٣: ١)!

    تدرّب على هذا الآن. أيًّا كان ما تمر به في هذه اللحظة - خيرًا كان أم شرًّا - اتجه إلى الله في قلبك، وامنحه كل شيء.

    وفي الأيام القادمة، افعل هذا - في كل وقت، وفي كل ظرف. وبينما تفعل هذا باستمرار، سيصبح أمرًا طبيعيًّا بالنسبة لك، وستعيش أكثر فأكثر بحياته الساكنة فيك!