تواجه الكنيسة حول العالم أزمة قيادة. فهي لا تعاني فقط من قلة عدد القادة، بل إن كثيرًا من هؤلاء القادة يعيشون حياة روحية ضعيفة.
كثير من القادة المسيحيين يعرفون الله وما يتعلق به معرفة عقلية، لكنهم لا يعيشون معه اتحادًا حميمًا يوميًا.
لكن في النموذج الكتابي، يحتل الاتحاد بالمسيح والصليب، والاعتماد على الروح القدس، صميم القيادة. يسوع نفسه هو بداية كل قيادة مسيحية ونهايتها. وهو لا يقبل أن يحتل المركز الثاني، بل يستحق الأسبقية المطلقة في حياتنا وخدماتنا. وبمعزل عنه، لن نحقق شيئًا ذا قيمة باقية. هذا هو حلنا الوحيد لأزمة القيادة الحالية - يسوع نفسه.