في جوهرها، الإيمان الأصيل في بيئة العمل يعني الانسجام الحقيقي مع الغرض الأسمى لملكوت الله.
المنظمات التي تتجه نحو ملكوت الله تُشكّل مجتمعاً متميزاً مدعواً للمشاركة في رسالة الله. وهي تُجسّد التنوع والتفرد الذي يحمله كل إنسان، فتكشف عن الطيف الكامل لصورة الله. هذا هو أصالة الإيمان في العمل، إذ تعكس صورة الخالق.